منصة أوريكس لتصدير التفاح — سوق B2B وذكاء السوق
سوق يصل المشتري الأجنبي بمخازن التبريد الحقيقية في أذربيجان الغربية: مخزون منظّم، وسعر واحد شفاف بلا هامش خفي، ومخطّط سوق لا يُنشر قبل أن تسنده بيانات كافية.

عن المشروع
منصة B2B لتصدير التفاح تضم عروضًا منظّمة لمخازن التبريد، وسعرًا بالتومان مع مقابله بالدولار يوميًا، ومخطّط أسعار السوق، ومحادثات داخل المنصة، واشتراكات، ولوحة إدارة بثلاث لغات.
أوريكس منصة تصدير التفاح تربط المشترين الأجانب — في العراق وروسيا والإمارات وآسيا الوسطى — بالمزارعين ومشغّلي مخازن التبريد في أذربيجان الغربية بإيران. الطرف الإيراني كان يملك المحصول والمخزن؛ ما كان ينقصه مكانٌ يعرض فيه مخزونه وسعره بلغة المشتري ومحدّثًا يومًا بيوم.
المشكلة
تجارة التفاح التصديري لا تزال تدار عبر واتساب والمكالمات الهاتفية. المشتري في العراق لا يعرف أي صنف وبأي درجة متوفر هذا الأسبوع وفي أي مدينة؛ ومشغّل المخزن لا يعرف من يريد تفاحه ولا من أين. النتيجة سوق يحدّد سعره الوسيط، لا العرض والطلب.
المشكلة الثانية هي اللغة والعملة. المشتري الأجنبي يفكّر بالدولار والبائع الإيراني يسعّر بالتومان، وكل تحويل يدوي بينهما إمّا قديم أو يحمل هامشًا خفيًا لا يراه أي من الطرفين.
والثالثة هي الموسم. التفاح محصول موسمي: المخزن يمتلئ خريفًا ويبيع شتاءً ويفرغ ربيعًا. قد يمرّ ثلث العام دون أي عرض نشط على المنصة، وموقعٌ يقول في تلك الفترة «٠ طن متاح» يجعل سوقًا حيًّا يبدو ميتًا.
الحل الذي نُفّذ
صار كل عرض سجلًّا منظّمًا: الصنف والدرجة والحجم والحمولة والتغليف وتاريخ القطف ومخزن التبريد الذي يحتويه. القوائم الثلاث — الصنف والدرجة والتغليف — قابلة للتحرير من لوحة الإدارة، فإضافة صنف جديد إلى الكتالوج صارت صفًّا في جدول، لا إصدارًا جديدًا من البرنامج.
يدخل المورّد سعرًا واحدًا بالتومان، ويُحتسب مقابله بالدولار كل ليلة من سعر صرف اليوم ويُنشر بجانبه. ويُتحقّق من سعر الصرف نفسه قبل تخزينه، حتى لا يضاعف مصدرٌ يقتبس بالريال بدل التومان أسعار السوق كلها عشر مرات بين ليلة وضحاها. على المنصة سعر واحد فقط: بلا نسبة خفية وبلا سعر ثانٍ تضعه الإدارة للمشتري الأجنبي.
وُضعت أرقام هواتف المورّدين خلف تسجيل الدخول — كحدٍّ لا كجدار. الاسم والمدينة والصورة والتقييم والمراجعات ظاهرة للجميع، والخط المباشر وحده يحتاج حسابًا. وإلى جانبه محادثة داخل المنصة متاحة لأي مستخدم مسجّل، لأن حوارًا تراه المنصة أفضل للجميع من مكالمة لا تراها. كما حُدّدت المكالمات بين الثامنة صباحًا والثامنة مساءً بتوقيت طهران: طرف العرض هنا مزارعون ومشغّلو مخازن، لا مركز اتصال.
يُبنى مخطّط السوق من العروض المنشورة نفسها: كل ليلة تُسجَّل لقطة تحمل أدنى سعر وأعلاه ومتوسّطه لكل صنف ودرجة. لكن لا يُنشر مخطّط لأي صنف قبل أن يجمع عدة أيام متتالية بعدد كافٍ من العروض خلفه — فخط اتجاه مرسوم على ثلاثة عروض ليس «سعر سوق» بل سعر يطلبه شخص واحد. أمّا الفجوة بين موسمين فتُرسم خطًّا متقطّعًا يحمل تاريخ آخر رصد حقيقي، لا خطًّا متصلًا.
القدرات الأساسية
- عروض منظّمة بالصنف والدرجة والحمولة والتغليف والمخزن
- سعر واحد شفاف بالتومان مع مقابل يومي بالدولار
- مخطّط سوق يحمل حجم عيّنته عند كل نقطة
- خريطة مخازن تبريد بفلترة المحافظة والمدينة
- محادثة داخل المنصة بين المشتري والمورّد
- لوحات للمورّد والمشتري والإدارة، ثلاثتها بثلاث لغات
النتيجة
صار المشتري يعرف قبل أي مكالمة ثلاثة أمور لم يكن يعرفها: أي صنف بأي درجة متوفر وفي أي مدينة، وكم يكلّف بعملته هو، وأين يقف هذا السعر من السوق. وتُنشر العروض ببيانات منظّمة (schema.org/Product)، فيظهر السعر والتوافر بشكل صحيح في نتائج البحث أيضًا.
وعلى جانب العرض، يرى المشغّل لأول مرة كم شخصًا شاهد عرضه وكم منهم حاول الوصول إليه — رقم لا يمكن عدّه على واتساب إطلاقًا.
ما جرى تسليمه
المنصة تعمل بالفارسية والعربية والإنجليزية، ومن اليمين إلى اليسار في الأولى والثانية. أُدخلت محافظات إيران الـ٣١ ومدنها الـ١٬٤٥٠ إلى قاعدة البيانات ليكون عنوان المخزن ومدينة المستخدم اختيارًا لا نصًّا مكتوبًا؛ فالمدينة المكتوبة يدويًا لا ترجمة لها وتظهر كما هي في اللغات الثلاث، وهذه التفصيلة الصغيرة هي الفارق بين منصة متعددة اللغات وموقع مترجَم.
سُلِّمت ثلاث لوحات: لوحة للمورّد للعروض والمحادثات وتحليل الأداء، ولوحة للمشتري لطلبات الشراء والعروض المحفوظة، ولوحة إدارة من ٦٨ صفحة تغطي العروض والمخازن والمستخدمين والاشتراكات والمدفوعات والسيو والمقالات وتذاكر الدعم وتحليل السلوك. ويستطيع حساب واحد أن يكون مشتريًا ومورّدًا في آن واحد وأن ينتقل بين اللوحتين من الشريط الجانبي.
الإيراد من الاشتراكات لا من نسبة على الصفقة. التسجيل ونشر العروض والظهور في جوجل والمحادثة مجانية ودائمة؛ وما تبيعه الخطة الاحترافية هو نصيب أكبر من الطلب الذي تراه المنصة، مع تحليل الأداء. تتم المدفوعات عبر بوابة إلكترونية، ومهمة مجدولة تطابق المدفوعات غير المؤكّدة كل ربع ساعة، حتى لا ينتهي استدعاء ضائع من البوابة إلى «خُصم المبلغ ولم يُفعَّل الاشتراك».
المنصة قابلة للتثبيت على الهاتف وترسل إشعارات المتصفح — وبالنسبة لمشغّل يقضي يومه داخل مخزن تبريد، هذا الإشعار هو الفارق بين ردٍّ اليوم وردٍّ غدًا. ونظام التحقق من الهوية يفحص البطاقة الوطنية لتأكيد الشخص فقط، وتُتلف صورة المستند فور اتخاذ القرار. أوريكس لا يدّعي شيئًا عن جودة الثمار ولا عن ظروف التخزين ولا عن الملاءة المالية، ولا يوحي أي نص في الموقع بذلك.
هذه منصة تصدير التفاح متاحة للزيارة الآن. تصفّح بقية أعمالنا في صفحة نماذج العمل، وابدأ مشروعك من صفحة التواصل.